ميرزا حسين النوري الطبرسي

102

خاتمة المستدرك

الورق حتى يفترقا ، فكيف يقسر على صفة من هو كذلك ؟ ! ( 1 ) . وفي الروضة : عن ابن مسكان ، عنه قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا مالك ، أما ترضون ان تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا وتدخلوا الجنة ، يا مالك ؟ انه ليس من قوم ائتموا بامام في الدنيا الا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه الا أنتم ، ومن كان على مثل حالكم يا مالك ، إن الميت والله منكم على هذا الامر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله ( 2 ) . وهو شريك علقمة بن محمد الحضرمي في رواية فضيلة زيارة عاشوراء عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، على رواية جعفر بن قولويه في كتاب كامل الزيارات ( 3 ) . ومن جميع ذلك يظهر قربه منهم وعلو قدره عندهم ( عليهم السلام ) . وقال الشيخ المفيد في باب فضائل أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : وقال مالك بن أعين الجهني فيه من قصيدة مدحه بها : إذا طلب الناس علم القرآن * كانت قريش عليه عيالا وان قيل أين ابن بنت النبي * نلت بذاك فروعا طوالا نجوم تهلل للمدلجين * جبال تورث علما جبالا ( 4 ) وقال المحقق في الشرايع : لو خلف نصراني أولاد صغارا وابن أخ وابن أخت مسلمين ، كان لابن الأخ ثلثا التركة ولابن الأخت الثلث ، وينفق الاثنان على الأولاد بنسبة حقهما ، فإذا بلغ الأولاد مسلمين كانوا أحق بالتركة على رواية

--> ( 1 ) أصول الكافي 2 : 144 / 6 . ( 2 ) الكافي 8 : 146 / 122 ، من الروضة . وما أثبتناه بين الأقواس المعقوفة منه . ( 3 ) كامل الزيارات 174 / 8 . ( 4 ) الارشاد : 262 .